|

إدانة الإتحاد الإسلامي الماليزي (إسما) هجوم الفرقة الخاصة من الجنود الصهاينة على أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة

يدين الإتحاد الإسلامي الماليزي (إسما) بشدة الهجوم الشرس اللاإنساني الذي قامت به الفرقة الخاصة من الجنود الصهاينة على أسطول الحرية الذي يحمل المساعدات الإنسانية المتجه إلى قطاع غزة. وذكرت مصادر إخبارية مختلفة أن 19 متضامنا استشهدوا جراء هذا الهجوم وجرح عشرات آخرون.

والعلة التي يتذرع بها الصهاينة للقيام بهذا الهجوم وهي الاشتباه في أن الأسطول يحمل أسلحة للمقاومين الفلسطينيين غير معقولة ولا تنبني على أية حقيقة مقبولة، لأن المتضامنين الدوليين الذين تواجدوا على متن السفن المشاركة في هذه الحملة لكسر الحصار الغاشم المفروض على الشعب الفلسطيني، قد صرحوا بشكل واضح أن مهمتهم الوحيدة هي إيصال المواد الغذائية واللوازم الأساسية للشعب الفلسطيني.

وقد كشف هذا الهجوم على المتضامنين العزل عن وجه الحقيقة للصهاينة وموقفهم تجاه القضية الفلسطينية أمام المجتمع الدولي الذي يرغب دائما في العيش الآمن والحياة الإنسانية الكريمة. كما كشف هذا الهجوم أيضا عن تجبر هؤلاء الصهاينة وتبجحهم من الخضوع للإصرار الدولي على وقف العدوان المصبوب على الشعب الفلسطيني المقاوم.

ففي ضوء هذه التطورات الخطيرة، يدعو الإتحاد الإسلامي الماليزي (إسما) جميع الجهات لإظهار معارضتهم بشدة تجاه هذه الجرائم البشعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني. وعلى المسلمين في جميع أنحاء العالم أن يعلوا صوت الغضب والأسف على مصير المتضامنين والنشطاء الذين يسعون جاهدين لمساعدة إخوانهم الذين يواجهون ويعانون معاناة شديدة من الحصار الصهيوني الغاشم المفروض عليهم منذ سنوات عدة.

ويجب أن يكون هذا الهجوم على المتضامنين العزل وقتلهم دون أي مبرر مقبول، أن ينال العقاب والإجراءات اللازمة من المجتمع الدولي، كما يجب أن يكون هذه الحادثة الأخيرة مصدر كشف وفضح لما قام ويقوم به الكيان الصهيوني من أعمال عنفهم غير الإنسانية وسلوكهم غير المتحضر أمام المنظمات الدولية.

وكذلك يدعو الإتحاد الإسلامي الماليزي (إسما) الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للتدخل العاجل واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذا الهجوم الغاشم، وفك أسر المتضامنين الذين ألقي القبض عليهم، والسماح للأسطول من الإبحار والوصول إلى مياه غزة.

كما يدعو اتحاد مسلمي ماليزيا (إسما) الحكومة الماليزية بأن تولي أهتماماً بالغا بهذه القضية وخاصة مع وجود عدد من المواطنين الماليزيين في تلك القافلة الإنسانية.

ويقدم اتحاد مسلمي ماليزيا (إسما) كلمات التعزية والرثاء إلى أسر الشهداء والجرحى، ضحايا هذا الهجوم الظالم، لعل الله يزينهم بالصبر الجميل ويجزيهم الجزاء الأوفى.

الأستاذ عبد الله زيك عبد الرحمن
رئيس الإتحاد الإسلامي الماليزي (إسما)
1 يونيو 2010