PAS – UMNO موقف جمعية عن المذاكرة بين
جمعية الاتحاد الإسلامي الماليزي تتابع إعلان قيادة الهيئة الوطنية لاتحاد الملايويين و الحزب الإسلامي بماليزيا عن استعداد الجانبين لإجراء المذاكرة بينهما بكل عناية واهتمام.
إن هذا التطور يشير إلى نجابة السياسة الملاوية الإسلامية إذا قام على أساس مصلحة الأمة دون المصلحة السياسية.
فجمعية الإتحاد الإسلامي الماليزي تعلن عن موافقتها الأكيدة بمثل هذا الأمر الذي يشارك فيه حزبان من أكبر الأحزاب الملاوية الإسلامية.
إن من مبادئ جمعية وفكرتها بالنظر إلى الطريقة السياسية بماليزيا أن تتمنى من أولياء أمور المسلمين أن تتحد في المستقبل للمفاوضة عن قضية الأمة المستقبلية وأن ترمي وراء ظهرها المصالح السياسية الضيقة.
وجمعية الإتحاد الإسلامي الماليزي تريد أن تؤكد كذلك بأن الشعب عامة قد ملّوا من العادات السياسية المبالغة. لذا فإن كل محاولة و كل سعي لإيجاد العادات السياسية الصحيحة والنجيبة والمربية تعدّ من الأمور المرحب بها.
ونحن تشعر بأهمية وجود الخط الأحمر الذي اتفقت كل فئة، سواء من الأحزاب السياسية أو الهيئات الإسلامية غير السياسية. وذلك لأن الحالة السياسية اليوم ، لوتركت تسيرمع أحداث الزمان بدون تقويم ركيز ومتابعة دقيقة سيؤثر أثرًا سيئاً على الأمة الإسلامية .
نظراً للوضع السياسي اليوم ، جمعية الاتحاد الإسلامي الماليزي ترى الحاجة إلى المذاكرة والمناقشة بين حزب الحكومة ( الهيئة الوطنية لاتحاد الملايويين ) وبين الحزب الإسلامي بماليزيا ، وإلى إزالة الأمور المؤدية إلى سوء الظنّ والشك، وإلى إظهار الجدية والإخلاص في الدفاع عن مصالح الأمة .
فهذا الأمر يناسب التطور العالمي بعد وقوع حادثة 11 سبتمبر التي قد قرّبت التباعد بين الوطنيين والإسلاميين، لأنهم واجهوا مصيبة واحدة، وذلك لأن السلطة التي توصف بأحادى الجانب كادت لم تفرّق بين هاتين الطائفتين .
رئيس جمعية الاتحاد الإسلامي الماليزي
عبد الله زيك عبد الرحمن

